ابن عربي
103
مجموعه رسائل ابن عربي
جزء من استشهاد العلامة المناوىء بكلامه في فيض القدير وقد أستشهد بكثير من كلامه العلامة المناوىء في كتابه « فيض القدير » . ومما قال : ج 4 ص 431 : « قال ابن عربي : « علم الكلام - مع شرفه - لا يحتاج إليه أكثر الناس ، بل يكفي منه واحد في البلد ، بخلاف العلماء بفروع الدين ، فإن الناس يحتاجون إلى الكثرة من علماء الشريعة . ولو مات الإنسان وهو لا يعلم اصطلاح القائلين بعلم النظر ، كالجوهر ، والعرض ، والجسم ، والجسماني ، والروح والروحاني ، لم يسأله اللّه عن ذلك ، فإنما يسأل الناس عما وجب عليهم من التكاليف بالفروع ونحوها » . « انتهى من هامش رسالة المسترشدين للحارث المحاسبي التي حققها الشيخ عبد الفتاح أبو غدة ) . وقال أيضا في هامش الرسالة السابقة : « قال المناوي في فيض القدير : قال الشيخ ابن عربي : كان أشياخنا يحاسبون نفوسهم على ما يتكلمون به ، وما يفعلونه ويقيدونه في دفتر ، فإذا كان بعد العشاء حاسبوا نفوسهم ، واحضروا دفاترهم ونظروا فيما صدر منهم من قول وعمل ، وقابلوا كلا بما يستحقه ، أن استحق استغفارا استغفروا ، أو التوبة تابوا ، أو الشكر شكروا ، ثم ينامون ، فزدنا في هذا الباب الخواطر ، فكنا نقيد ما نحدث به نفوسنا ونهم به ، ونحاسبها عليه » ا ه .